ذكرى اغتيال سلوى بوقعيقيص سنوات من غياب العدالة وإفلات الجناة من العقاب

 يحل اليوم الخميس، الذكرى السادسة لاغتيال المحامية والناشطة الحقوقية والسياسية الليبية سلوى بوقعيقيص.

وتم اغتيال سلوى في مثل هذا اليوم قبل ستة سنوات، وخطف زوجها بعدها عام 2014 من قبل مسلحين مجهولين.

وشغلت الحقوقية والمناضلة والسياسية سلوى بوقعيقيص   نائبة رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني واحدى مؤسسات منبر المرأة الليبية من أجل السلام في مدينة بنغازي حتى اغتيلت يوم 25 يونيو من العام 2014. 

واصيبت الناشطة السياسية  بأكثر من 11 رصاصة استقرت إحداها في الرأس مُباشرة، كما وتعرضت لعدة طعنات في عدة أماكن من الجسم.

وتعرضت سلوى بوقعيقيص للاغتيال فور إدلائها بصوتها في انتخابات مجلس النواب 2014 وظهورها على التلفزيون لتشجيع الناس على القيام بواجبهم الانتخابي، ومنذ ذلك الحين لم يتم تقديم أحد إلى العدالة بتهمة قتلها. ولم يعرف المجتمع حقيقة ماحدث.

وكانت جريمة إغتيال المحامية سلوى بوقعيقيص عام 2014، ضمن واحدة من سلسلة اغتيالات عديدة كانت تشهدها مدينة بنغازي بشكلٍ مستمر للنشطاء المدنيين والسياسيين والإعلاميين والحقوقيين، بحيث أصبحت تلك الفترة تمثّل كابوسًا حقيقيًا لكلّ قاطني المدينة.

سلوى بوقعيقيص، المحامية والناشطة الحقوقية والسياسيّة، وأحد أبرز الناشطين المدنيين في مدينتها، عرفت بمواقفها الثابتة والداعمة للعملية الديمقراطية ودفاعها اللافت عن قضايا حقوق الإنسان وداعيةً لتحقيق السلام في جميع أنحاء ليبيا. وكانت سلوى تشغل حتى اغتيالها منصب نائب رئيس الهيئة التحضيرية للحوار الوطني الذي يهدف إلى تحقيق مصالحة وطنية شاملة، وعضوة في ائتلاف 17 فبراير واحدى أبرز رائدات الحركة النسويّة في ليبيا، والتي بوفاتها فقدت كثيرات من سيدات ليبيا قدوةً يحتذى بها في مسيرتهنّ.