قضايا اللاجئين والنازحين قسريًا وحل الصراعات: ليبيا نموذجًا

ورقة تحليلية لقضية اللاجئين والنازحين قسريًا تنطلق من واقع النزاعات

أشرف ميلاد روكسي 26 مارس، 2019

تستهدف هذه الورقة صياغة رؤية منضبطة لقضية اللاجئين والنازحين قسريًا تنطلق من واقع النزاعات، بالإضافة إلى مرجعيات المواثيق والقوانين الدولية، حول سبل التعامل مع قضايا اللاجئين والمهجرين قسريًا، سواء كان ذلك وقت التفاوض على حل النزاعات، أو بعدها. ولا تسعى الورقة لإيجاد حلٍ بقدر سعيها إلى تحليل المشكلة وأبعادها ومحاولة استشراف الوضع.

تتمحور الورقة حول نطاق الهجرات الجماعية الناجمة عن صراعات داخلية ضخمة، ومن ثم فإنها تستبعد –في نطاق هذا البحث– الهجرات الاقتصادية بسبب الفقر أو بحثًا عن العمل، والهجرات أو طلبات الهجرة واللجوء السياسى الفردى، أيًا كانت دوافعها.

نعرض بدايةً –كمدخل– السبل المنهجية في معالجة قضية اللاجئين، نوجزها في نقاط مبسطة، دون أن يخل التبسيط بالمحتوى، لنسهل على المعنيين بالقضية التعرف على السبل والمداخل.

قراءة الورقة كاملة على  رواق عربي