ليبيا : “#نقدروا” ينطلق بورش حول مبادئ حقوق الإنسان

البرنامج يهدف الى تحفيز الشباب على المشاركة في الحياة السياسية

شارك العديد من الشباب والشابات في أولى ورشات برنامج القادة الشباب #نقدروا #WeCan للعام 2018، الذي إنطلق بورش عمل حول مبادئ حقوق الإنسان في 27 و 28 أكتوبر الجاري  بمساهمة تأطير خبراء مركز مدافع لحقوق الإنسان.

وأطلقت مؤسسة فريدريش ايبرت/ليبيا Friedrich Ebert Stiftung Libya  ثاني نسخة من مشروع ” نقدروا” للقادة الشباب الذي يقوم على مجموعة من الدورات التدريبية وعلى مدى سنة 2019.

وقالت المؤسسة ”إن البرنامج التدريبي يهدف الى تحفيز الشباب على المشاركة في الحياة السياسية والمجتمع المدني بالإضافة الى تأهيلهم وتمكينهم في مختلف المجالات حتى يصبحوا عناصر فاعلة في بلادهم”.

وستكون عملية الاختيار النهائي للمشتركين  خلال ورشة عمل ستقام أيام 22 و 23 نوفمبر 2018. بينما يتم تحديد مواعيد الدورات بعد اختيار المجموعة.

وينقسم البرنامج إلى محور موضوعي كالسياسات الديمقراطية والانتقال الديمقراطي، الحقوق والحريات، السياسات الاقليمية والدولية، الاقتصاد المستدام، ثم محور منهجي  كأدوات الاتصال والتواصل، وكتابة وادارة المشاريع.

وفي إطار الشراكة التي تربط مركز مدافع لحقوق الإنسان ومؤسسة فريدريش إيبرت،  قدم خبراء المركز ورش عمل حول مبادئ حقوق الإنسان يومي 27 و 28 أكتوبر 2018.

ويسعى مركز مدافع إلى إنشاء حلقة وصل  للمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان الليبية والناشطين والعاملين في مجال التدوين والإعلام داخل وخارج ليبيا لتوثيق حالات انتهاكات حقوق الإنسان ودعم النشطاء وإحالتهم إلى المنظمات غير الحكومية التي تكون قادرة على تزويدهم بالمساعدة المالية، والقانونية، والنفسية. ويعتزم مركز مدافع لحقوق الإنسان للتعرف على المدافعين والمدافعات والجمعيات العاملة في ليبيا لحقوق الإنسان من أجل الاستجابة لمتطلباتهم ودعمهم لاحتياجاتهم الملحة.

كما  تسعى المبادرة الى تعزيز قدرة المدافعين والمدافعات الليبيين وممثلي الجمعيات الليبية في مجال أمن المعلومات، وتكنولوجيا المعلومات وأمن الشبكات وطريقة التوثيق الصحيحة لانتهاكات حقوق الإنسان، وإقامة شبكات تواصل وحملات المناصرة. بالإضافة إلى تقديم العون في حملات المناصرة في جنيف خلال جلسات مجلس حقوق الانسان.

 

ويشار إلى أن  مؤسسة فريدريش ايبرت، تعد من أقدم المؤسسات السياسية الغير ربحية في ألمانيا، تأسست عام 1925، كجزء من الإرث الثقافي الذي خلفه فريدريش ايبرت، أول رئيس ألماني منتخب بطريقة ديمقراطية. وبدأت مؤسسة فريدريش ايبرت انشطتها في ليبيا منذ عام 2012 حيث تعمل عن قرب مع شركائها الليبيين على تنظيم ورش العمل والمؤتمرات و حلقات النقاش في كل ما يهم الجوانب الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية في ليبيا، كما تعمل على نشر اوراق العمل و الابحاث التحليلية.

وتهدف المؤسسة إلى تعزيز الهياكل الديمقراطية ودعم مشاركة المرأة والشباب ونشر السلام والتنمية المستدامة.