Defender Center for Human Rights

محمد سالم دراه شخصية حقوقية ليبية بارزة

مدافع قدير عن حقوق الإنسان، 

مركز مدافع – محمد دوفش في 16 ديسمبر 2019

السيد “محمد سالم دراه” محامي وكاتب ومدافع قدير عن حقوق الإنسان، عمل نقيبا للمحامين في طرابلس، وكان له دور بارز في تأسيس العديد من المؤسسات، منها المنظمة العربية للمحامين الشباب، ومنظمة العدالة لحقوق الإنسان أيام النظام السابق، وساعد في خلق متنفس ثقافي وحقوقي عبر رئاسته مركز الدراسات القانونية التابع لنقابة المحاماة العامة. 

وولد محمد دراه في مدينة زليطن في ليبيا عام 1944، وتلقى تعليمه الديني والابتدائي والاعدادي فيها، قبل أن ينخرط في الجيش الليبي-السلاح الجوي. وأوفد العديد من الدورات ليستقر به العمل في قاعدة الملاحة الجوية في العاصمة طرابلس. ثم أكمل تعليمه الثانوي في طرابلس، ليلتحق بعدها بكلية القانون في جامعة بنغازي أثناء عمله في طرابلس، ليحصل في اوائل السبعينيات على ليسانس القانون ليختار سلك المحاماة. واصل تعليمه العالي الى أن حصل على شهادة الماجستير في القانون العام سنة 1998. 

وقد ترافع محمد سالم في العديد من قضايا الرأي العام مثل قضية التحرير، وقضية انقلاب المحيشي، وتنظيم الكلية الحربية، والماركسيين اللينيين، واتحاد الطلبة، ثم قضية الاسبوع الثقافي. وصاحب سالم العديد من الطعون الدستورية، كالطعن في عدم دستورية محكمة الشعب، والطعن بعدم دستورية نص في قانون الجرائم الاقتصادية.

 وكان محمد سالم مؤمنا بقضية فلسطين ومدافعا عنها، حيث سافر برا مع عائلته الى غزة تضامنا معها ضد العدوان الاسرائيلي في عام 2010، وكان عند قيام ثورة فبراير من أول المنظمين لها ومشاركا فيها منذ باكر أيامها، فقد شارك في مظاهرة 20 فبراير2011 للمطالبة بوقف الاعتداءات الأمنية وقتل المتظاهرين في بنغازي والافراج عن الأستاذ النقيب عبد الحفيظ غوقة. وقد وافته المنية إثر سكتة قلبية في مسقط رأسه زليطن في تاريخ 22 نوفمبر من عام 2015.

قالوا عنه في تأبينه  :  

الدكتور احتيوش فرج احتيوش :

“كان بارعا في مهنة المحاماة، لديه أسلوب خطابة ومرافعة فريد من نوعه، ترافع في العديد من القضايا الوطنية والدولية، ولعل أهمها قيامه بتحريك العديد من الطعون الدستورية ودفاعه عن الكثير من السجناء السياسيين وسجناء الرأي وصاغ العديد من المذكرات القانونية”.

محمد العلاقي وزير العدل السابق:

“كان الفقيد من قادة الحراك النقابي زمن الاستبداد ومنح مساحة ثقافية كانت متنفسا لكل المناضلين والمثقفين وقادة الرأي العام”.

صلاح المرغني المحامي ووزير العدل السابق:

“عاش حرا طليق اللسان والقال، صديقا صدوقا عزيزا جسورا غيورا طيبا رحيما آمن بربه وبحقوق الإنسان التي كرمه بها، نتركك عزيزا طيبا كما عشت وكما مت والى اللقاء”

عزة المقهور محامية واديبة:

“كان يواجه أعدائه مبتسما.. باسما.. حليما. ولم يستسلم لكل معاول التشويه التي طالته.. فكان كنخلة زليطنية لا تسقط إلا رطبا متماسكا ودسما سيظل شمعة مضيئة في عالم المحاماة.. وزميلا عزيزا.. مجتهدا في حب ليبيا وحقن دماء الليبيين”.

Print Friendly, PDF & Email