Defender Center for Human Rights

مدافع يدعو لملاحقة الجناة بشأن استهداف المفوضية الوطنية العليا للانتخابات

تأتي لإضعاف وتقويض ما تقوم به المفوضية من أجل الانتقال الديمقراطي.

بيان مركز مدافع لحقوق الإنسان بشأن الاعتداء على مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات
04/05/2018
في الوقت الذي نترحم فيه على أرواح #الضحايا التي حُصدت جراء العملية #الإرهابية المتمثلة في #الهجوم الانتحاري على مقر المفوضية الوطنية العليا #للانتخابات ب #طرابلس#ليبيا ؛

يتقدم مركز مدافع لحقوق الانسان بأحر التعازي والمواساة إلى #عائلات الضحايا الذين سقطوا نتيجة هذا الفعل الغادر ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
ويؤكد المركز عن #أدانته واستنكاره بشدة للتفجير #الإرهابي الذي وقع يوم لأربعاء الماضي الموافق 02/05/2018 على مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بمقرها بغوط الشعال بطرابلس ، حيث أفادت #التقارير قيام أربع #مسلحين بشن هجوم انتحاري على مقر المفوضية وأكدت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني مقتل 14 عشر شخص وجرح 6 اشخاص بينهم موظفين في المفوضية وحرس لها ومواطنين مدنيين وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الحادثة .
كما #يحمل المركز الحكومات #الانتقالية المتعاقبة مسؤوليتها #الكاملة تجاه ما حدث والذي كان نتيجة استمرار تدهور الحالة الأمنية في البلاد، وسوء #معالجة ملف جمع السلاح وتفكيك المجموعات #المسلحة و فشل حكومة الوفاق في تنفيذ بنود الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاق السياسي وعجز نظام المحاسبة والمسؤولية وتعزيز #الإفلات من #العقاب .
وإن مركز مدافع لحقوق الانسان على ثقة كاملة أن مثل هذه الأفعال الإرهابية الشنيعة لن تُقضي عمل المفوضية ولن تُثني الليبيين عن المضي قدما في العمل نحو التحول
الديموقراطي وبناء #دولة #القانون والمؤسسات وسعيه لتحقيق الدولة #المدنية، حيث يأتي هذا الهجوم الإرهابي #لإضعاف وتقويض ما تقوم به المفوضية من جهود جبارة لإنجاح العملية الانتخابية وتعزيز المسار الديمقراطي من حق الانتخاب و الاستفتاء والتداول السلمي على السلطة .
وفي هذا السياق يأمل المركز من الجهات #الرسمية #تكريم الضحايا وتخليد ذكراهم فهم دفعوا حياتهم ثمنا لنجاح المسار السلمي والديموقراطي ، كما يطالب المركز من كل الجهات الرسمية الأمنية والقضائية محاسبة الجناة وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة وفتح تحقيق شامل سعيا للكشف على الحقيقة وتفكيك هذه الخلايا الإرهابية .
ورغم فداحة #الحادثة إلا أن مركز مدافع لحقوق الانسان يدعو #الليبيين إلى لإستغلالها بتكثيف جهودهم من أجل دعم المسار الانتخابي المبني على توافق كل الأطراف السياسية في اختياره وسيلة لتحديد السلطة السياسية الحاكمة بعيدا عن لغة السلاح والمعارك حتى يصل الليبيين لبناء الدولة المدنية الحديثة بسلطاتها الثلاثة القادرة على توحيد البلاد ومؤسساتها وتجاوز عقبات المسار الإنتقالي .
04/05/2018 مركز مدافع لحقوق الإنسان

Print Friendly, PDF & Email